السؤال:
الحمد لله الذى انزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذي يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا وينذر الذين قالوا أتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لأبائهم ان يقولون الا كذبا..
الجواب:
حضرة الزائر العزيز : نريد ان ان نحمد الله على امور كثيرة في الحياة : 1- على
تجسد المسيح الذي من خلاله اصبح لنا فرصة الغفران عن خطايانا , فبهذا التجسد
اكمل المسيح مشروع الخلاص من خلال الصلب والقيامة . 2- على نعمة المسيح : نريد
ان نشكره لأن خلاص الانسان لم يعتمد على اعماله الصالحة لأنه عاجز ان يحقق ذلك
بل نحن نخلص بناء على نعمة المسيح المخلصة وبناء على بر المسيح وليس على برنا "
قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك . ارجع اليّ لأني فديتك " اشعياء 44-22 . .
3- على محبته : " ليس حب اعظم من هذا ان يضع احدا نفسه من اجل احبائه " ,
المسيح بذل بنفسه من اجلنا وهذا نابع من محبة مدهشة لا توصف . 4- على ان طبيعة
الله هي اب وابن وروح قدس لأنه لو لم تكن كذلك كنا اشقى الناس كان محتّما علينا
الهلاك بسبب خطايانا " لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا
يهلك كا من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية " يوحنا 3-16 . اذا كنا سنكتب
الامور التي يجب ان نشكر الله عليها لن تسع مجلدات العالم كلها , ولكن الامر
المهم في الموضوع ان يدرك الانسان بأنه ساقط في الخطية وعليه المجيئ الى المسيح
بالتوبة والايمان لكيما ينال غفران الخطايا . الصديق : كريم
|
|