logo

Arabic BibleArabic Bible

AudioAudio

Arabic PagesArabic Pages

Info For MuslimsInfo For Muslims

Info For ChristiansInfo For Christians

Arabic DirectoriesArabic Directories

Free LiteratureFree Literature

TestimonialsTestimonials

About UsAbout Us

DownloadsDownloads

السؤال: ومن أنباء الأولين التي ظل الناس في شك من حقيقة أمرها القصة التي تذكر صلب عيسى عليه السلام كما في الأناجيل عند النصارى ، فقد شهد قوم عيسى عليه السلام وكذلك جماهير الرومان حادثة صلب ، ولم يساورهم شك في أن عيسى عليه السلام قتل وصلب، إلا أن الحواريين شاهدوا عيسى عليه السلام بعد حادثة الصلب المزعوم حياً، كما ورد ذلك في إنجيل لوقا:(1)" وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. فجزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحاً. فقال لهم ما بالكم مضطربين. ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم. انظروا يديّ ورجليّ إني أنا هو. جسّوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه. وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم أعندكم ههنا طعام ؟ فناولوه جزءاً من سمك مشوي وشيئاً من شهد عسل. فأخذ وأكل قدامهم ". وقد أصبح الجميع في حيرة من حقيقة الأمر، فالناس يقولون : إنه صلب وقد رأوا ذلك رأي العين، والحواريون يقولون : إنهم قابلوه بعد حادثة الصلب المزعوم بجسده وروحه حياً يرزق .ولم يجدوا تفسيراً لهذا التناقض إلا قولهم : إنه صلب ومات ودفن ثم بعث من بين الأموات ، ولكن القرآن الكريم جاء ليكشف عن هذا السر ويزيل ذلك الغموض فقال تعالى: ? وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا(157)بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(158)? (النساء:157-158). فالحقيقة أن الذي صلب هو الشبه، فالذين قالوا : "رأيناه مصلوباً" أخبروا بما رأوا إذ ظنوا الشبه هو عيسى عليه السلام نفسه ، والذين قالوا : "رأيناه بعد الحادثة" هم على حق، لأنه لم يصلب ، وأتى القرآن الكريم بالعلم الذي يكشف الحقيقة ويخرج الناس من الاختلاف(2) وهذا النوع من الإعجاز يعد من أدلة صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن القصة وقعت بعيدة عن زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصار أهلها في ارتباك وحيرة، ويأتي نبي أمي في أمة أمية بعد قرون يكشف لهم السر ويبين لهم التفسير الحقيقي للمشاهدات التي تبدو متناقضة ، فيرفع عنها التناقض ويزيل الإشكال. وهذا دليل على أن هذا العلم الذي جاء علي يد النبي الأمي لا يمكن أن يكون إلا من عند الله .وبعد اعتناق العدد الكثير من الأحبار والرهبان الإسلام طوال التاريخ إقراراً بصدق ما جاء في القرآن من خبر صادق عن التاريخ الصحيح للرسل وأتباعهم ، والذي جاء على يد نبي أمي ليس في ثقافة قومه شئ من هذه الأخبار . المراجع : (1) إصحاح 24 فقرة – 36 – 43 .(2) لقد أورد الأستاذ أحمد ديدات في كتابه " مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء " ثلاثين نقطة استخلصها من أسفار الأناجيل المختلفة من بين أدلة أخرى تفند فرية صلب المسيح عليه السلام وتؤكد ما أقره القرآن الكريم بشأن الحادثة .

الجواب: حضرة الزائر الكريم : ان حدث الصلب والقيامة المذكورة في الكتاب المقدس هي القضية الاساسية التي لا لبث فيها . في العهد القديم تنبأعن هذا الموضوع والرب يسوع نفسه اخبرنا عن موضوع الصلب ومن ثم موضوع القيامة . براهين ان الذي صلب هو المسيح وليس اخر : 1- تبأ اشعياء عن صلب المسيح : قبل 722 عام من تجسد المسيح فقال بالروح القدس " لكن احزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل أثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا " اشعياء 53-4 . 2- شهادة قائد المئة : " ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي . ولما قال هذا اسلم الروح . فلما رأى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا . " لوقا 23-46 . 3- رحمة الله : هل رحمة الله تسمح ان يصلب انسان بدل المسيح ولماذا . 4- شهادة اليهود انفسهم : لأنهم علموا ان المسيح نفسه صلب وخافوا من قيامته انظر ماذا فعلوا " وفيما هما ذاهبان اذا قوم من الحراس جاؤا الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان . فأجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا واعطوا العسكر فضة كثيرة قائلين قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا وسرقوه ونحن نيام . " متى 28-11 . وهناك الكثير من الشهود ايضا على ان المسيح هو الذي صلب دون اي لبث اما عن موضوع قيامته من بين الاموات فالبراهين عديدة وجدية : 1- الحراس شهدوا بقيامته : " وقالوا ان القبر فتح بطريقة عجائبية وذلك بزلزلة قوية " ملاك نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه , وكان منظره كالبرق ولباسه ابيض كالثلج " متى 28-2-3 2- الملائكة اعلنوا عن القيامة : " ليس هو ههنا لأنه قام كما قال ! هلما انظر الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه ( لوقا 24-6) . 3- شهادة الرسل نفسهم عن القيامة : " فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها . فمضى متعجبا في نفسه مما كان ( لوقا 24-12 ) . ان تجسد المسيح وموته وقيامته هي خطة ازلية لا تناقض فيها بل هي متسلسلة روحية ومنقذة واوجدت حلا لا بديل له لخلاص الانسان . فيا ايها الزائر الكريم مهما بحثت وفتشت في كتب وفلسفات في هذا العالم لن تجد طريق اخر غير المسيح لمغفرة الخطايا " له يشهد جميع الانبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا " اعمال الرسل 10-43 . الصديق : كريم
© Copyright 1998-2010,
Arabic Bible Outreach Ministry. All rights reserved.
P.O. Box 486, Dracut , MA 01826 USA
Bookmark and Share
Problems with links? Contact: webmaster@arabicbible.com