logo

Arabic BibleArabic Bible

AudioAudio

Arabic PagesArabic Pages

Info For MuslimsInfo For Muslims

Info For ChristiansInfo For Christians

Arabic DirectoriesArabic Directories

Free LiteratureFree Literature

TestimonialsTestimonials

About UsAbout Us

DownloadsDownloads

السؤال: يقول الله تعالى في القران الكريم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد أبحث عن تفسير هذه السورة العظيمه لتجد الجواب الكافي انا من المسلمين ومن عامة المسلمين ولم اسمع بحياتي ان مسلم اعتنق المسيحية بل العكس قساوسه يدخلون الاسلام وموقع اليوتيوب خير دليل على كلامي فيه القصص والروايات وللمعلومية يوجد تفسيرات للقران تفسرونها وانت على جهاله مثل قول الله تعال :فسألو أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون المقصود بالاية اهل الذكر اي اهل العلم وأهل القران من المسلمين فكيف تفسرونها على هواكم أسأل الله الكريم رب العرش الظيم ان يهديكم الى طريق الحق طريق الاسلام وقال الله في القران الكريم سورة المائدة { 82 - 86 } { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } يقول تعالى في بيان أقرب الطائفتين إلى المسلمين، وإلى ولايتهم ومحبتهم، وأبعدهم من ذلك: { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا } فهؤلاء الطائفتان على الإطلاق أعظم الناس معاداة للإسلام والمسلمين، وأكثرهم سعيا في إيصال الضرر إليهم، وذلك لشدة بغضهم لهم، بغيا وحسدا وعنادا وكفرا. { وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى } وذكر تعالى لذلك عدة أسباب: منها: أن { مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا } أي: علماء متزهدين، وعُبَّادًا في الصوامع متعبدين. والعلم مع الزهد وكذلك العبادة مما يلطف القلب ويرققه، ويزيل عنه ما فيه من الجفاء والغلظة، فلذلك لا يوجد فيهم غلظة اليهود، وشدة المشركين. ومنها: { أنهم لَا يَسْتَكْبِرُونَ } أي: ليس فيهم تكبر ولا عتو عن الانقياد للحق، وذلك موجب لقربهم من المسلمين ومن محبتهم، فإن المتواضع أقرب إلى الخير من المستكبر. ومنها: أنهم { إذا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ } محمد صلى الله عليه وسلم، أثر ذلك في قلوبهم وخشعوا له، وفاضت أعينهم بسبب ما سمعوا من الحق الذي تيقنوه، فلذلك آمنوا وأقروا به فقالوا: { رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم، يشهدون لله بالتوحيد، ولرسله بالرسالة وصحة ما جاءوا به، ويشهدون على الأمم السابقة بالتصديق والتكذيب. وهم عدول، شهادتهم مقبولة، كما قال تعالى: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } فكأنهم ليموا على إيمانهم ومسارعتهم فيه، فقالوا: { وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ } أي: وما الذي يمنعنا من الإيمان بالله، والحال أنه قد جاءنا الحق من ربنا، الذي لا يقبل الشك والريب، ونحن إذا آمنا واتبعنا الحق طمعنا أن يدخلنا الله الجنة مع القوم الصالحين، فأي مانع يمنعنا؟ أليس ذلك موجبا للمسارعة والانقياد للإيمان وعدم التخلف عنه. قال الله تعالى: { فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا } أي: بما تفوهوا به من الإيمان ونطقوا به من التصديق بالحق { جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } وهذه الآيات نزلت في النصارى الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، كالنجاشي وغيره ممن آمن منهم. وكذلك لا يزال يوجد فيهم من يختار دين الإسلام، ويتبين له بطلان ما كانوا عليه، وهم أقرب من اليهود والمشركين إلى دين الإسلام. ولما ذكر ثواب المحسنين، ذكر عقاب المسيئين قال: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } لأنهم كفروا بالله، وكذبوا بآياته المبينة للحق. رجاءي الخاص ان تقرؤو القران وتفاسيرة فإنه والله النور المبين اعزم العزم على التفكر في ايات الله ومراجعت النفس وقد قال رسول الله محمد صلى الله علية وسلم في ما معناه كل امتي خطائون وخير الخطاءين التوابين

الجواب: حضرة الزائر العزيز : نحن نشكرك من اجل غيرتك علينا لتهدينا الى الله كما انت تظن . ولكن الامر ايها الصديق العزيز ليس هكذا , هو اوسع وادق واشمل وأخطر من الذي تتكلم عنه ان مشكلة الانسان مع الله تكمن بأن الانسان في طبيعته خاطىء وهذا ينطبق على كل العالم بدون استثناء , والله قدوس وهو يكره الشر ومهما جاهد الانسان الخاطيء في حياته ان كان مسلما او بوذيا على الطريقة الطاوية او هندوسي او مسيحي بالاسم لن لايستطيع ان يرضي الله ولو قرأ القرأن الف مرة وكتب الاديان الباطنية مليون مرة هذا لن يفيده بشيء الحل الوحيد هو ان الله يريد فدية عن خطايا الانسان . والمسيح كان الفدية الحقيقة والبديل الجدي عن خطية كل خاطيء لهذا ينادي الله في يوحنا " لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية " يوحنا 3-16 . اذا كنت تبحث بصدق عن الحقيقة وعن شوق للقاء الله ما عليك الى ان تأتي الى المسيح ولو كنت من دين الاسلام المسيح يرحب بك اذا اتيت معترفا بخطاياك بتوبة حقيقية " ... وأذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم والقبائل والشعوب واقفون امام العرش وامام الخروف ...وخروا امام العرش على وجوههم وسجودا لله قائلين امين البركة والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لالهنا الى ابد الابدين امين " رؤيا 7-9 . هذا يعني ان الله يستقبل الانسان من اي جهة كان الشرط الوحيد هو قبول المسيح مخلص شخصيا في حياته . اما مسألة لا تعرف احد من الاسلام اتى الى المسيحة . اذا كنت صادقا مع نفسك ستعترف وهذا ليس عيب بل فخر بأن يأتي الانسان من حيث هو الى المسيح الذي هو اسس المسيحة بأن هناك اعداد كبيرة جدا تأتي الى المسيح وانا اعرف الكثير منهم يحيون حياة القداسة والبر وهدفهم الوحيد تمجيد الذي خلصهم وغفر خطاياهم الرب يسوع المسيح له كل المجد . اما عن الاية الموجودة في القرأن : " قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد " الكتاب المقدس يخبرنا ان الله واحد مثلث الاقانيم وهو صمد ازلي وسرمدي انا اوافقك الرأي بهذا وايضا هو لم يلد بمعنى ان الله لم يتزوج ليلد بل يسوع هو الابن الازلي للأب اي هو موجود قبل العدم وقبل وجود الاشياء فصورة الاب والابن عند الانسان مأخوذة من الله الازلي وليس العكس , ولي له كفوا احد انا ايضا اوافقك هذا الامر الله هو الوحيد السيد على كل شيء . اشجعك اخي العزيز ان لا تغرف في تفاهات هذا العالم الذي يكذب علينا ويخدعنا بأموره تعالى للمسيح ولا تبطىء وسترى بأنك ستحيا حياة روحية بقرب الله والاهم من ذلك ستضمن الحياة الابدية . بناء على برالمسيح وحده الصديق الذي يهتم لأمرك : كريم
© Copyright 1998-2010,
Arabic Bible Outreach Ministry. All rights reserved.
P.O. Box 486, Dracut , MA 01826 USA
Bookmark and Share
Problems with links? Contact: webmaster@arabicbible.com